FU Announcement: BETA VERSION 1.0
Thursday, Sep 03, 2026
قدمت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم الخيرية، بدعم من مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، 500 ألف درهم دعماً لصندوق وقف جامعة الفجيرة، للمساهمة في دعم الطلبة المتعسرين وتمكينهم من مواصلة مسيرتهم التعليمية.
جاء ذلك خلال استقبال الدكتور سليمان موسى الجاسم، رئيس جامعة الفجيرة، وفداً من مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم الخيرية، ضم عبدالله ضاعن الكتبي، مدير إدارة الدعم المجتمعي، وجمال حسن محيوه، مدير إدارة الدعم المؤسسي، ومحمد الحمادي، رئيس قسم المساعدات الخارجية، وعثمان بوهييد المهيري، مسؤول الاتصال المؤسسي.
ويأتي هذا الدعم إيماناً بأهمية التعليم في تمكين الإنسان وبناء مستقبله، وتعزيزاً لدور الوقف التعليمي في توفير دعم مستدام للطلبة الذين تواجه أسرهم تحديات مالية، بما يسهم في تخفيف الأعباء الدراسية عنهم، ويتيح لهم مواصلة تعليمهم وتحقيق تطلعاتهم الأكاديمية والمهنية.
وثمّن الدكتور سليمان موسى الجاسم، رئيس جامعة الفجيرة، هذه المبادرة، مؤكداً أن دعم صندوق وقف جامعة الفجيرة يمثل استثماراً مستداماً في التعليم والإنسان، ويسهم في تعزيز قدرة الجامعة على دعم طلبتها وتمكينهم من استكمال دراستهم، وإعداد أجيال قادرة على المشاركة بفاعلية في مسيرة التنمية وخدمة الوطن.
وأعرب الدكتور الجاسم عن بالغ تقديره لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم الخيرية ومبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية على هذا الدعم، مشيراً إلى أن مثل هذه المبادرات تجسد أهمية التكامل بين المؤسسات الخيرية والتعليمية، وتعزز دور الوقف التعليمي في توفير فرص تعليمية مستدامة للطلبة.
ويجسد هذا الدعم نهجاً يقوم على الانتقال من المساعدة إلى التمكين، من خلال الاستثمار في التعليم وإتاحة الفرص أمام الطلبة لاستكمال مسيرتهم الأكاديمية، بما يحقق أثراً مستداماً يمتد إلى أسرهم ومجتمعهم، ويسهم في بناء مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً.
التعليم أداة فاعلة لصناعة الفرص وبناء مستقبل أكثر استدامة
وأكد عبدالله ضاعن الكتبي مدير ادارة الدعم المجتمعي لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم الخيرية، أن دعم صندوق وقف جامعة الفجيرة يأتي في إطار حرص المؤسسة على ترسيخ نهج مستدام في العمل الخيري، يجعل من التعليم محوراً رئيسياً لتمكين الإنسان وفتح آفاق جديدة أمام الأجيال، مشيراً إلى أن مساندة الطلبة المتعسرين لا تقتصر على تخفيف أعبائهم المالية، وإنما تسهم في حماية حقهم في التعليم وتعزيز قدرتهم على بناء مستقبلهم والمشاركة بفاعلية في خدمة مجتمعهم ووطنهم.
وأضاف: نؤمن في مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم الخيرية بأن التعليم هو أحد أقوى مسارات التمكين، وأن دعم الطالب اليوم هو استثمار في إنسان قادر على صناعة مستقبله والمساهمة في بناء مستقبل مجتمعه. ومن هذا المنطلق، يأتي دعم صندوق وقف جامعة الفجيرة ليترجم التزامنا بتعزيز المبادرات التي تحقق أثراً مستداماً، وتوفر للطلبة الذين تواجه أسرهم تحديات مالية فرصة مواصلة تعليمهم وتحقيق طموحاتهم الأكاديمية والمهنية.